قبل أسبوعين من اكماله عامين من الحبس الاحتياطي، وضع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على ذمة قضية جديدة 1781 لسنة 2019 أمن دولة

قامت نيابة أمن الدولة اليوم 2 فبراير 2019 بوضع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية على ذمة قضية جديدة 1781 لسنة 2019 أمن دولة والمحبوس عليها مؤخرًا الناشط محمد القصاص، واتهام أبو الفتوح بتولي قيادة جماعة إرهابية وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، وذلك قبل أقل من 14 يوم من إتمامه الحد الأقصي من حبسه احتياطيًا المقدرة بعامين، منذ بداية حبسه في فبراير 2018 على ذمة القضية 440 لسنة 2018 أمن دولة. فيما يعد “تدوير” للقضايا، وتقنينًا لفكرة الاعتقال الإداري في عهد مبارك.

ووفقًا لمحامون أكدوا للجبهة المصرية فان أبو الفتوح امتنع عن الرد أو التعليق أثناء تحقيق النيابة، وطلب المحامون من النيابة إخلاء سبيله حيث أنه ما يحدث له يعد من أنواع تدوير القضايا، وأن النيابة بهذا الأمر تعد ستارًا لجهاز الأمن الوطني لتصفية الحسابات مع المعارضين السياسيين. كما دفعوا بعدم معقولية الاتهامات، حيث أن أبو الفتوح طوال مدة حبسه كان محبوسًا انفراديًا ويتحرك لتجديد حبسه في سيارة ترحيلات منفصلة، وأنه إذا صح الاتهام فيجب التحقيق مع إدارة السجن.

كان قد ألقي القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية من منزله، في 14 فبراير 2018، متهمًا بعقد لقاءات سرية مع أعضاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بالخارج والسعي لتنفيذ مخطط يهدف إلى البلبلة وعدم الاستقرار حسبما ورد في بيان لوزارة الداخلية وقتها. بينما وجهت له نيابة أمن الدولة فى 15 فبراير اتهامات على ذمة القضية 440 لسنة 2018 بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية. وقد جاء بعد أيام من ظهور أبو الفتوح وانتقاده للنظام الحالي في عدد من القنوات التلفزيونية مثل BBC والجزيرة والعربي.

منذ بداية حبسه، يواجه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح حرمانًا تعسفيًا من الرعاية الصحية المتخصصة من قبل السلطات القضائية والتنفيذية وعلى رأسها إدارة السجن، مما تسبب في تدهور حالته الصحية. ووفقًا لأسرته، يعاني أبو الفتوح (67سنة) من العديد من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط، بالإضافة لمشاكل صحية في عضلة القلب، والبروستاتا، فضلًا عن اضطرابات شديدة في النوم، وعلى مدى عام ونصف من التنكيل أدى غياب الرعاية الصحية له في السجن من زيادة واضحة لمضاعفات هذه الامراض.  إذ يعاني أبو الفتوح اليوم من ارتفاع مقلق لنسبة السكر في الدم، فضلا عن مشاكل في العمود الفقري خاصة فقرات الرقبة والفقرات القطنية والديسك بسبب حرمانه من التريض، أدت مؤخرًا لإحضاره الجلسات على كرسي متحرك بعدما تعثرت حركته. كما يعاني أبو الفتوح من تضخم شديد للبروستاتا، ناهيك عن تصاعد مشاكل عضلة القلب مما أدى لتكرار تعرضه لذبحة صدرية آخرها يومي 28 و29 يونيو 2019.

كانت الجبهة المصرية قد سلطت الضوء في ورقة موقف بعنوان: “كيف أحيت نيابة أمن الدولة الاعتقال الإداري؟” على 6 أنماط لظاهرة “تدوير القضايا” التي بدأت نيابة أمن الدولة منذ شهور في استخدامها، وجعل المواطنين يدورون في حلقات مفرغة من الاتهامات القائمة على تحريات غير مفصلة بالرغم من أن هذه التحريات لا يمكن أن تعتبر قرائن اتهام، وهذه الأنماط هي: الحبس على ذمة قضيتين من البداية، الحبس على ذمة قضية جديدة بعد شهور من الحبس، فتح قضية جديدة بعد إخلاء السبيل من قضية أولي، الحبس بعد إخلاء السبيل وأثناء قضاء التدابير، الحبس أثناء مرحلة إخلاء السبيل بعد تنفيذ حكم بالسجن، الحبس أثناء قضاء حكم المراقبة الشرطية

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.