لاتهامهم بالاعتراض على قانون المباني والتحريض لتظاهرات 20 سبتمبر: حبس 6 أشخاص في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

0

رصدت الجبهة المصرية بالأمس 21 سبتمبر2020 حبس 6 أشخاص في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة في مناطق في القاهرة والمنيا، هم: نجلاء محمد عبد الجواد محمد  (47 عام – باحثة فى الشئون الأفريقية) ومجدى محمد ابراهيم عمر (65 عام – يعمل بالمقاولات) ورامى رمضان جمال الدين (38 عام – صاحب محل اكسسوارات موبايل) وطارق عبد الغنى محمد (45 عام) وعبد الرحمن محمد عبد الجابر (26 عام – استورجى سيارات وحاصل على إعدادية) ومحمد أبو هاشم عبد اللطيف ( 50 عام- مشرف اعمال مدنية بدولة الكويت) بعد إخفائهم قسريًا لمدد تراوحت من يومين إلى عشرة أيام، ووجهت لهم نيابة أمن الدولة لهم اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على التظاهر يوم 20 سبتمبر، وذلك بالتوازي مع دعوة الفنان والمقاول ” محمد على” لتظاهرات احتجاجية يوم 20 سبتمبر.

وكانت السلطات الأمنية قد ألقت القبض على ” نجلاء” فى 15 سبتمبر 2020 على خلفية الدعوة لتظاهرات 20 سبتمبر وتم احتجازها لمدة 5 أيام بقسم عابدين أولاً ثم نقلت بعد ذلك إلى معسكر الجبل الأحمر ومنها لنيابة أمن الدولة، كما تم إلقاء القبض على “مجدى” وشقيقه فى 14 سبتمبر 2020 من منزله بمنطقة البساتين وذلك بعد نشره فى الفترة السابقة للقبض عليه عدد من المنشورات التى يعارض فيها قانون المبانى الجديد والغرامات وإجراءات التصالح وقرارات إزالة المبانى المخالفة والتي قام بنشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعى “فيسبوك”، حيث تعرض هو بدوره للإخفاء القسري لمدة 6 أيام قضاها في أحد مقرات الأمن الوطنى، حيث تم التحقيق معه هناك حول سبب كتابته للمنشورات السابق ذكرها على موقع الفيسبوك، فأجاب بأنه إعتاد منذ عودته من أمريكا أن يكتب عن الأشياء التى يكون غير راضى عنها، والتي كان منها مؤخرًا رأيه في قانون المبانى الجديد. 

أما رامى فقد ألقت قوات الأمن القبض عليه فى  10 سبتمبر 2020 من محل اكسسوارات الموبايل الخاص به بسبب نشره أيضًا لبعض المنشورات التى تعارض آليات تطبيق قانون مخالفة المباني حيث تم إخفائه قسريًا لمدة 10 أيام بمقر جهاز الأمن الوطني في منطقة الزاوية الحمراء أولا ثم تم نقله بعد ذلك إلى معسكر الجبل الأحمر، وفى خلال تلك الفترة  قام بعض أفراد الأمن الوطني بالتحقيق معه وسؤاله حول المنشورات التى قام بنشرها على موقع الفيسبوك، والخاصة باعتراضه على آلية تطبيق قانون مخالفات المبانى.

 كما تم القبض على “طارق” على خلفية قيامه بكتابة منشور على صفحته بموقع الفيسبوك يتحدث فيه عن القيمة المرتفعة لفاتورة الكهرباء الخاصة بمنزله والتى بلغت 3000 ج ويعبر فيها عن اعتراضه على ازدياد فواتير الكهرباء، ففى 12 سبتمبر 2020 ألقت السلطات الأمنية القبض عليه من منزله بمحافظة المنيا وتم اخفائه قسريا لمدة 8 أيام فى مكتب الأمن الوطني ببنى مزار حتى ظهر أمام النيابة بالأمس للتحقيق معه فيما نسب إليه من اتهامات. يذكر أن طارق قد أشتكى أمام النيابة من ظروف المكان الذى تم احتجازه به حيث ذكر أنه ضيق ومزدحم وسيء والطعام قليل، على حد قوله.

 
وفى يوم 11 سبتمبر 2020 ألقت السلطات الأمنية القبض على عبد الرحمن من منزله بمحافظة المنيا وتم اخفاؤه قسريا لمدة 10 أيام بمكتب الأمن الوطني بمحافظة المنيا، حيث جاء قرار القبض على عبد الرحمن بسبب أنه قد أنشأ جروب باسم ” إرحل يا بلحة” على موقع “فيسبوك” وذلك منذ 10 أشهر، وفى الأيام الى سبقت 20 سبتمبر شارك الجروب فى الدعوة للتظاهر يوم 20 سبتمبر. جدير بالذكر أن الوضع الصحي لعبد الرحمن سيء، حيث أن لديه مرض في عينه وأنه لا يستطيع التعرض لضوء الشمس، كما أنه يعانى من حصوات بالكلى. أما محمد فقد ألقت القوات الأمنية القبض عليه يوم 19 سبتمبر عشوائيًا من ميدان التحرير أثناء ذهابه لحجز تذكرة طيران، حيث استوقفه أحد الضباط وقام بتفتيش هاتفه ودخل على حساب الفيسبوك الخاص به وعندما وجد أنه قد حرر منشورًا خاص بـ الإزالات، قام بالتحفظ عليه وإخفائه قسريًا لمدة يومين بمعسكر الجبل الأحمر.

تواجد المواطنين الستة بالأمس 21 سبتمبر 2020 فى نيابة أمن الدولة حيث تم التحقيق معهم فى التهم فى المنسوبة إليهم، وفى نهاية الجلسات تقرر حبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق فى القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة. 

Leave A Reply