بعد حبسه لأكثر من عامين: تدوير شقيق المذيع هشام عبد الله، عبدالدايم عبدالله (٦٨ عام) في القضية 786 لسنة ٢٠٢٠ أمن دولة، بتهمة قيادة جماعة إرهابية

0

رصدت الجبهة المصرية في 6 سبتمبر 2020 ظهور شقيق المذيع هشام عبد الله، عبدالدايم عبدالله عبدالدايم (68 عام- على المعاش حاليًا ومدير عام سابقًا فى هيئة الرقابة على الصادرات والواردات) في نيابة أمن الدولة، والتى قامت بتدويره، عبر وضعه في قضية جديدة رقمها 786 لسنة 2020 أمن دولة، بتهمة قيادة جماعة إرهابية ، وذلك بعد اختفائه لمدة 3 أيام بدأت منذ إخلاء سبيله فى القضية 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة، لتكون هذه هي القضية الثانية التي يتم حبسه عليها منذ حبسه لأكثر من عامين.

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على ” عبد الدايم” فى 1 أغسطس 2018 أثناء زيارته لابنه بمدينة مرسى مطروح، وتم عرضه على النيابة يوم 2 أغسطس 2018 والتى قامت بدورها بالتحقيق معه فى التهمة المنسوبة إليه وهى الانضمام لجماعة إرهابية، وقررت حبسه على ذمة القضية 441 لسنة 2018 أمن دولة، وهي القضية التى كانت تضم عدد من الصحفيين والنشطاء والسياسيين.

استمر حبس ” عبد الدايم” لأكثر من عامين حصل خلالهما على 5 قرارات إخلاء سبيل من محكمة الجنايات، ولكن نيابة أمن الدولة قامت بالإستئناف على جميع هذه القرارات، واستمرت فى حبسه حتى أصدرت النيابة قرار بإخلاء سبيله يوم 14 أغسطس 2020 بعد أن تجاوزت فترة حبسه الفترة القانونية للحبس الاحتياطي وهى العامين. وبدأت إجراءات إخلاء سبيل عبدالدايم بترحيله إلى سجن الطالبية، حيث بقى هناك لمدة 3 أيام، قبل أن يتم نقله إلى مقر الأمن الوطني بالجيزة، حيث اختفى فيه قسريًا لمدة ثلاثة أيام حتى ظهوره مرة أخرى بنيابة أمن الدولة والتحقيق معه بتهمة قيادة جماعة إرهابية، وتدويره فى القضية 786 لسنة 2020 وهى نفس القضية التى تم فيها تدوير كل من المحامى الحقوقى إبراهيم متولى ومحمد القصاص القيادى بحزب مصر القوية، ومن ناحيته فقد قام ” عبد الدايم” بإنكار الإتهامات الموجهة إليه وأقر بأن سبب حبسه هو أخوته لأخيه “هشام عبدالله” وانه لا ينتمى لأى حزب أو تيار سياسى خصوصاً أنه كان متواجداً برفقة زوجته بدولة السعودية خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2014.

جدير الذكر بأن “عبدالدايم” يعانى من أمراض مزمنة فهو مريض سكر وضغط إضافة إلى تقدمه فى السن، وهي الظروف التي تخشى الجبهة المصرية في ظل سوء أوضاع الاحتجاز والإهمال الطبي داخل السجون المصرية إلي أن تؤدي لتدهور حالته الصحية.

Leave A Reply