بعد نشره فيديو عن انقطاع الأكسجين في مستشفي عزل في زفتي: حبس الصحفي حمدي عاطف في القضية 1017 لسنة 2020 أمن دولة بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة

0

رصدت الجبهة المصرية في 11 يناير 2021 قرار حبس نيابة أمن الدولة حمدي عاطف هاشم عبد الفتاح (23 عام – طالب بالفرقة الرابعة كلية الاداب شعبة الصحافة جامعة طنطا ومتدرب في قسم الحوادث والقضايا ومراسل فى جريدة النبأ والبيان ومصر البلد الاخبارية) على ذمة القضية 1017 لسنة 2020 أمن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، وذلك على خلفية نشره فيديو عن انقطاع الأكسجين في مستشفي عزل في زفتي، وظهر حمدي في النيابة بعد إخفائه قسريًا لمدة 6 أيام بعد القبض عليه.

كان قد ألقي القبض على حمدي في 4 يناير 2021 من قبل قوة تابعة للشرطة قاما باقتحام منزله وقاموا بالقبض عليه والتحفظ على هاتفه ثم قامت باصطحابه إلي مقر الأمن الوطني في زفتي ثم تم نقله إلي مقر الأمن الوطني في طنطا، حيث تم التحقيق معه في هذه المقرات بالمخالفة للقانون حول البث المباشر الذى قام باذاعته على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، وما نشره من فيديو يتحدث عن انقطاع الاكسجين عن حالات العزل في مستشفى زفتى العام، وظل هناك مختفيًا لمدة 6 أيام، إلي أن ظهر في نيابة أمن الدولة يوم 11 يناير 2021 على ذمة القضية 1017 لسنة 2020 أمن دولة.

أثبت حمدي في التحقيق معه أمام النيابة بأنه ألقي القبض بعد عرضه فيديو لسيدة تدعى رانيا يوسف تتحدث فيه عن وفاة والدتها بالاضافة إلي 6 حالات اخرين نتيجة لانقطاع الاكسجين عن حالات العزل فى مستشفى زفتى العام، ونشر هذا الفيديو على صفحة محلية تنشر أخبار زفتي. وأكد حمدي على تواصله مع صاحبة الفيديو و تأكده من وفاة والدتها نتيجة انقطاع الاكسجين. إلا أنه ومع تواصله مع مدير المستشفى الطبيب محمد الجوهرى و ثلاثة أطباء آخرين أكدوا له أن ضغط الاكسجين انخفض لكن لم ينقطع، وأن حالات الوفاة اثنين فقط. وعندما توجه المتهم الى مستشفى زفتى العام لمتابعة الأمر، وجد مدير الأمن متواجدًا هناك لاحتواء الموقف، ووعد بفتح تحقيق فى الموضوع وسيتم تشكيل لجنة للاطلاع على الحقائق، فقام بعمل بث مباشر على صفحته يؤكد فيه على ان حالات الوفاة اثنين فقط وهم حالات متاخرة، ونقل كلام مدير الامن عن تشكيل لجنة للتحقيق فى الأمر ووجه رسالة الى الدكتور عبدالناصر حميدة وكيل وزارة الصحة في الغربية لإصدار بيان رسمي عن الواقعة، وأرسل إليه الفيديوهات على رقمه على الواتس اب. وفى اليوم التالى فوجئ أن وكيل الوزارة ينفى الواقعة، وادعى ان الفيديوهات المصورة من المستشفى مفبركة ومزورة، وان الوزارة قامت بدورها بنفي حدوث الواقعة، وقام وكيل الصحة باصطحاب وفد من الصحفيين والوزارة إلي المستشفى، لكن لم يدخلهم غرفة العزل وأدخلهم غرف أخرى للاطفال والقلب، ونفى  لهم الواقعة برمتها، وبعد أيام قليلة فوجئ بقوة تقتحم منزله والقت القبض عليه.

Leave A Reply