بعد استمرار حبسه عامين و٩ شهور: الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تطالب بإخلاء السبيل الفوري للخبير البيئي أحمد عبد اللطيف أحمد الخولى أستاذ البيئة بمركز بحوث الصحراء

بعد عامين و٩ شهور، ما تزال السلطات المصرية تستمر في اعتقال الخبير البيئي أحمد عبد اللطيف الخولى (٦٨ عامًا) تعسفيًا عبر الاستمرار في حبسه احتياطيًا على ذمة القضية رقم ١٣٥٨ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا والمتهم فيها بتولى قيادة جماعة إرهابية  وهي حزب الاستقلال، وذلك على خلفية نشر الحزب لبيان تضامني مع هذه التظاهرات التي اندلعت في ٢٠ سبتمبر عام ٢٠١٩، وهو البيان الذي أدي لالقاء الأجهزة الأمنية القبض على ما لا يقل عن ٢٣ شخص، من بينهم قيادات وأعضاء في حزب الاستقلال.
كان قد ألقى القبض على الدكتور أحمد عبد اللطيف من منزله بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ حوالى الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، من قبل قوات أمن بزي مدني، حيث قاموا باصطحابه الى مقر الأمن الوطنى بمنطقة العباسية وسط القاهرة، وتم التحقيق معه هناك عن بيان حزب الاستقلال الذي صدر في إطار مظاهرات ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ والذي دعا لها الفنان والمقاول محمد علي، وظل محتجزا داخل هذا المقر مع باقي أعضاء حزب الاستقلال حتى تاريخ عرضه على نيابة أمن الدولة بعدها بأكثر من أسبوع فى ٥ أكتوبر ٢٠١٩.
بالرغم من إخلاء سبيل عدد من المتهمين في القضية مثل نجلاء القليوبي ومجدي قرقر، إلا أن عبد اللطيف ما يزال محتجزًا لليوم ويتم تجديد حبسه بشكل تلقائي، آخرها كان تجديد حبسه فى الاسبوع الاول من شهر يونيو الحالي من قبل الدائرة الثانية جنايات إرهاب برئاسة المستشار معتز خفاجى، وذلك بعد تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها قانونًا. جدير بالذكر بأن الدكتور احمد عبد اللطيف يعاني داخل مكان احتجازه بسجن المزرعة في مجمع سجون طرة جنوب القاهرة من أمراض السكري والضغط بسبب تقدمه في العمر، والتى تجعله بحاجة الى تناول الأدوية وإجراء الفحوصات الطبية باستمرار.
أحمد عبد اللطيف أحمد الخولي هو أستاذ قسم التخطيط البيئى في كلية التخطيط العمراني جامعة القاهرة و أستاذ البيئة بمركز بحوث الصحراء ونائب رئيس المركز، شغل خبير البيئة بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية التابعة لجامعة الدولة العربية. مثل عبد اللطيف مصر في المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيئى وخدمات النظم الإيكولوجية IPES منذ عام ٢٠١٥، واستشاري معتمد لدراسات تقويم الاثر البيئي.

ضع ردا