متابعة محاكمة: القضية 1527 لسنة 2018 أمن دولة والمحبوس فيها سيدات قامت السلطات السودانية بترحيلهم لمصر

0

خلفية

  • القضية:
    القضية رقم 1527 لسنة 2018 أمن دولة عليا، المقيدة برقم 1402 لسنة 2022 كلى أكتوبر، هي قضية محبوس على ذمتها 10 متهمين بينهم 4 سيدات محبوسات، وطفلة كانت اقل من 18 عام وقت ارتكاب الوقائع المنصوص عليها في الاتهامات، و5 رجال هاربين. كانت نيابة أمن الدولة العليا قد اتهمتهم أثناء إحالة القضية للمحاكمة في 13 أكتوبر 2022 بالانضمام لجماعة إرهابية، والتسلل من الحدود الجنوبية للبلاد بطريق غير مشروع، وذلك دون المرور بـ المنافذ الشرعية للبلاد. ووجهت للمتهمين الهاربين ذات الاتهامات السابقة بالاضافة إلى اتهامات بتمويل جريمة من جرائم الإرهاب، والقتل والشروع فى قتل. ووجهت للمتهمة التي تبلغ من العمر 18 عامًا وفقًا لأمر الإحالة (حبيبة صبحي) اتهامات بالانضمام لجماعة ارهابية والتسلل غير الشرعي عبر الحدود.
  • السياق:
    كانت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان قد رصدت في فبراير 2022، ظهور متهمات في نيابة أمن الدولة على اثر قيام السلطات السودانية عليهن بتاريخ 27 سبتمبر 2021 في كمين أمني بمنطقة شرق النيل بالسودان على خلفية اتهامهم بإنضمام أزواجهن إلى جماعة ارهابية متطرفة وهروبهم بعد مواجهات مع كمين الشرطة،  ثم تم اصطحاب السيدات إلى مقر المخابرات السودانية وظلوا محتجزين حتى تم ترحيلهم إلى مصر بتاريخ 2 فبراير 2022. وعقب تسليمهم إلى السلطات المصرية، ظلت إحداهما محتجزة داخل مكان لا تعلمه حتى تم عرضها على النيابة. في حين ذكرت أخرى أنها بعد تسليمها إلى مصر كانت محتجزة داخل مقر الأمن الوطنى فى بنى سويف، حتى عرضت على نيابة أمن الدولة.
  • دائرة المحاكمة:
    تنظر الدائرة الأولى جنايات إرهاب، ومقرها محكمة جنايات بدر برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى الفصل في القضية.

الخط الزمني للقضية

  • الجلسة الأولي: 3 ديسمبر 2022
    انعقدت أولى جلسات المحاكمة وحضر المتهمون جميعا من محبسهم وحضر دفاعهم كذلك، وتلت المحكمة أمر الإحالة، وطلب الدفاع الاطلاع على أوراق القضية، وقررت المحكمة التأجيل لجلسة 2 يناير 2023 للاطلاع.
  • الجلسة الثانية : 2 يناير 2023
    حضر المتهمين جميعا من محبسهم ولم يحضر الباحث الاجتماعي وأقر الدفاع بالاطلاع، وتم التأجيل لجلسة 4 فبراير لمرافعة النيابة العامة وحضور الشهود والباحث الاجتماعي ومرافعة الدفاع.

Leave A Reply