حملات تشريد وتجريد وتغريب يتعرض لها محتجزون فى وادى النطرون 430 على خلفية الدعوة لتظاهرات 11 نوفمبر

0

أكدت مصادر للجبهة المصرية لحقوق الإنسان بأنه في 16 أكتوبر الجاري، تعرض محتجزين سياسيين في سجن وادى النطرون 430 لإجراءات تعسفية من قبل موظفي السجن، شملت إجراءات تشريد وتجريد وتغريب وحرمان من التريض واللجوء لمستشفي السجن، وذلك خلفية دعوات الكترونية تدعو للتظاهر فى يوم 11 نوفمبر تحت عنوان “ثورة المناخ”، بالتوازي مع مؤتمر المناخ COP27 المقرر انعقادة في شرم الشيخ في شهر نوفمبر.

ووفًقا لثلاثة مصادر مختلفة أكدت للجبهة، فقد تعرض محتجزون لما يعرف بالتجريد والتشريد من الزنازين، والتي بدأت بايقاظ المحتجزين فى الساعة السابعة والنصف صباحا على صوت نباح كلاب داخل العنابر الخاصة بالمحتجزين السياسيين، كان برفقتهم قوة من مصلحة السجون ورئيس المباحث وضابط الأمن الوطني المسؤول عن السجن وأفراد من قوات الامن المركزي يحملون بأيديهم دروع وعصيان، حيث بدأت القوات بدخول زنزانة تلو الأخرى وفى كل زنزانة كانوا يقومون بتقييد “كلبشة” أيدي المحتجزين من الخلف، وبحيث تكون وجوههم ناحية الجدران، في نفس الوقت الذي تقوم فيه القوات الأمنية بإلقاء محتويات الزنزانة والمتعلقات الشخصية للمحتجزين من ملابس و قارورات مياه و زيت بالممر الخارجي للزنازين.

من ناحية أخري، قام مخبرين يحملون مطارق حديدية، بالطرق وتكسير بعض  جدران الزنزانة بحثًا عن هواتف مخبأة أو وسائل اتصال يمتلكها المحتجزين. بعد هذا، قاموا بإدخال المحتجزين إلى الزنازين وتسليم كل محتجز غطاء واحد والأطقم الداخلية له وملبس الاحتجاز الرسمي،  في حين تحفظوا على بقية المتعلقات من ملابس أو فوارغ بلاستيكية، كما قاموا بتعطيل السخان الكهربائي. إضافة لهذا، تم تقييد حق المحتجزين في التريض، كما تم تقييد لجوئهم لمستشفى السجن.

أجرت إدارة السجن أيضًا إجراءات تغريب لعدد من المحتجزين، حيث قاموا بتغريب قرابة 20 محتجز نبطشي المسئولين عن الزنازين، حيث ما يزال زملائهم وذويهم يجهلون مكان احتجازهم الحالي. وهو ما يتفق مع رواية والدة محتجز ذهبت لزيارته وكانت الإجابة أنه غير موجود ولا أحد يعلم مكانه، وعند سؤالها فى مصلحة السجون كان الرد عليها بأن طلبوا منها الاستفسار عنه مرة أخرى بعد أسبوع. جدير بالذكر أن عدد من هؤلاء يعانون بالفعل من أمراض، بعضها مزمن، وتم تغريبهم دون أخذ أدويتهم معهم، منهم مريض بالسكر تم تغريبه دون أن أن يصطحب الأنسولين الخاص به، وآخر مريض بالضغط ذهب دون الحصول على أدويته.

ووفقًا لأحد المصادر أكد للجبهة المصرية، بأن أحد موظفي السجون أشار إلي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التأهب الأمني وكرد فعل للدعوات إلي التظاهرات يوم 11 نوفمبر، وهي الدعوات التى انتشرت خلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا للدعوة إلي تظاهرات تحت عنوان ثورة المناخ.

Leave A Reply