أحكام بالمراقبة الشرطية مدة خمس سنوات تنتظر عشرات المفرج عنهم في قضية مسجد الفتح

تنتظر عقوبة المراقبة الشرطية لمدة خمسة سنوات 213 شخصًا ينهون في هذه الأيام إجراءات الإفراج عنهم بعد قضائهم عقوبة السجن المشدد مدة خمسة سنوات على ذمة القضية رقم 8615 لسنة 2013 جنايات الأزبكية/ 4163 لسنة 2013 كلي شمال القاهرة، والمعروفة بقضية أحداث مسجد الفتح. وذلك وفقًا لمنطوق الحكم الصادر بحقهم في 18 سبتمبر 2017.

ووفقًا لهذه العقوبة يلتزم الأشخاص المحكوم عليهم بها بقضاء اثنا عشر ساعة في قسم الشرطة التابعين له من السادسة مساءًا وحتي السادسة صباحًا، وهو ما يقيد أغلب حقوقهم في العمل والتنقل والدراسة و الاتصال بالعالم الخارجي. وهو ما يعد سجنًا جديدًا يُودَع فيه المفرج عنهم بهدف إبقائهم تحت أعين ونظر السلطات بدلًا من حصولهم على حريتهم الكاملة بعد سلبها لخمسة سنوات.

وتعد هذه القضية أحد أبرز القضايا السياسية في صيف 2013، والتي أحالت فيها النيابة 493 شخصًا للمحاكمة أغلبهم من مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي على خلفية تظاهرهم واعنصامهم في محيط مسجد الفتح أيام 16 و17 أغسطس 2013 في منطقة رمسيس بوسط القاهرة. وواجه المحبوسين في هذه القضية العديد من الانتهاكات، أبرزها: التحقيق الجماعي مع أغلبهم في معسكر قوات الأمن بطرة، وحبسهم احتياطيًا لمدة طويلة وصلت لأربعة سنوات حتى النطق بالحكم.

ضع ردا