سجن بنها العمومي

0

اعتمدت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان في إنشاء هذه الصفحة التعريفية على عدد من الأخبار والتقارير المتعلقة بالسجن والتي نشرتها مؤسسات إعلامية ومنظمات مجتمع مدني. ولم تتمكن الجبهة المصرية من إجراء أي مقابلات مع محتجزين سابقين بالسجن أو أهالي محتجزين سابقين أو حاليين.

بيانات السجن

يقع سجن بنها العمومي على طريق الزقازيق بمدينة بنها بمحافظة القليوبية.

حالة الزنازين والعنابر ومرافق السجن

وثقت منظمة ’كوميتي فور جاستس‘ عام 2019 أشكالا عدة لمخالفات للائحة السجون وتردي أوضاع الاحتجاز بسجن بنها العمومي. وشمل ذلك شكاوى عدة من التكدس وسوء التهوية داخل الزنازين، والتجريد والمنع من المتعلقات الشخصية، والتضييق على الحق في التريض، وكذلك التضييق على استخدام الحمامات.

الرعاية الصحية

تتداول الكثير من المعلومات عن الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجن بنها العمومي، من منع دخول أدوية الأمراض  الحرجة كالكبد والغضروف، والامتناع عن السماح للسجناء بالعرض على طبيب متخصص، والامتناع عن التدخل لعلاج حالات التدهور الصحي الحاد مثل الحمى والنزيف.

وتكثر الأنباء عن اضطرار المحتجزين بالسجن للدخول في إضراب عن الطعام للحصول على الرعاية الصحية، فعام 2017، اضطر أحد الطلاب المحتجزين بالسجن للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام كوسيلة أخيرة للمطالبة بأن يسمح له بالحصول على كشف نظر لعمل نظارات تساعده على الدراسة والرؤية. وقد تواردت أنباء كذلك بدخول بعض من أصحاب الأمراض المزمنة في إضراب عن الطعام في مارس 2017 بسبب عدم نقلهم لأداء الفحوصات اللازمة خارج السجن، ومنع الأدوية في ظل عدم وجود أدوية مناسبة لاحتياجاتهم الصحية بالسجن، وغياب طبيب متخصص كفؤ لتشخيص حالاتهم ووصف الدواء المناسب. وامتدت سياسة الإهمال الطبي كذلك بعد ظهور وباء كوفيد-19، فتوفي المحتجز خالد عبد الرؤوف سليم بمستشفى بنها الجامعي متأثرا بأعراض فيروس كورونا، بعد أن تأخر السجن في نقله للمستشفى إلى أن تدهورت صحته.

الزيارة والمراسلات

يسمح بالزيارة ل45 دقيقة فقط بالسجن، وقد تقلّ في حالات التكدس. وقد يتعرض بعض المحتجزين للتضييق على الزيارات أو المنع منها تماما.

المعاملة والإجراءات العقابية

توجد بالسجن زنازين تأديب انفرادية يبلغ طولها حوالي مترين وعرضها حوالي متر، وليس بها حمام. وحسب شهادة زوجة أحد المحتجزين عام 2017، فإن المحتجز يدخل إلى زنازين التأديب بدون أي متعلقات شخصية أو أغطية أو مراوح.

وقد أشارت الشهادة ذاتها إلى أنه ردا على دخوله في إضراب عن الطعام اعتراضا على المعاملة التي يتلقاها في التأديب، تعرض المحتجز للضرب والتعذيب بالكهرباء والمنع من الزيارة لثلاثة أسابيع – على الرغم من حصول الأهل على تصريح من النيابة العسكرية. وتكررت الأخبار بشأن التعذيب والإهانة وسوء المعاملة بين عامي 2016 و2020، وشملت إجبار أحد المحتجزين على أكل كميات كبيرة من “الحلاوة” حتى فقد وعيه، والضرب المبرح بالأيدي و”الفلكة”، والتعذيب بالكهرباء، والتجريد من كافة المتعلقات الشخصية والكتب الدراسية.

وقد دخل المحتجز إسلام عرابي في فبراير2021 أيضا في إضراب عن الطعام، اعتراضا على المعاملة السيئة والمهينة بالسجن، بالإضافة للإهمال الطبي المتعمد بحقه.

Leave A Reply